مركز المعجم الفقهي
416
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 271 سطر 3 إلى صفحة 271 سطر 5 وفي النهاية : فأزم القوم أي أمسكوا عن الكلام كما يمسك الصائم عن الطعام . ومنه سميت الحمية أزما ومنه حديث عمر وسأل الحارث بن كلدة : ما الدواء ؟ قال : الأزم ، يعني الحمية وإمساك الأسنان بعضها على بعض .